.
.
الاربعاء, 23 يوليو, 2008
أي شيء تحتاجه الحياة لتكون رائعة
shinysky :
جاءتني هدية من قلب محب
و نسقت بأنامل طاهرة عطرة
هي مدونة خاصة
يسرني أن أدعوكم جميعا إلى هناك
محبتي
الاحد, 13 يوليو, 2008
منذ بدأت التدوين في جيران نلت حفاوة من الأخوة و الأخوات
و ما منحني أن أحترم القارئ أكثر كلما وصلتني تعليقات خاصة أكثر
سواء على المدونة أم على البريد الإلكتروني
و أنا ممتنة للجميع بمن فيهم الذين قبلوا دعوتي
و كل الذين أغدقوني باقتراحاتهم
هذا ليس وداعا
إنما بعض التنظيم بسبب ظروفي
و مشروع أدبي يحتاج عزلة وقتية
أود أن أخبركم بأني سأدون في جيران بشكل أسبوعي
- إن شاء الله -
لكني أعدكم أني لن أتوقف يوما
عن الكتابة و معانقة القلم
لأنني إن فعلت
قد أنتهي
و أنطفئ
قرائي الأعزاء
كونوا بالجوار
فأنا لأجلكم أكتب
و بكم أحيا متعة الكتابة

كتابة
الثلاثاء, 01 يوليو, 2008
شعرت بتلك النبرة في صوته
نبرة حزن و ألم
و رغم ذلك كنت مضطرة للرفض
ليس من أجلي بل من أجل واجب يتحتم علي أداءه
ثم هناك غيري من يمكنه تحقيق ذلك الطلب البسيط
ليس من المعقول أن أضحي بواجباتي من أجل أمر بعيد عني
و هناك غيري من يقوم به
لا أنكر أن تلك النبرة أشغلتني و أشعرتني بالغصة و المغص
إن كثيرا من الآلام لا مبرر لها في حياتنا
عقولنا هي التي تضخمها
أفكارنا تجعلها تنمو إلى مدى بعيد
خاصة إذا كنا حساسون و عاطفيون و سلبيون
عندما رفضت ذلك الطلب
كان وراء نبرة الألم إحساس بالوحدة و العوز
أترون كم هما شعوران متضخمان
على كل فقد تعبت من تحمل آلام الآخرين و إحساسهم إلى فراشي كل ليلة
علينا أن نحصن أنفسنا مما يشعر به الآخرون
جميل أن ندخل الفرحة في قلوبهم
لكن أن نعيش آلامهم فهذه سذاجة مع الذات
لنفسي حقوق أيضا
إلى كل العابرين : تحيتي
الخميس, 12 يونيو, 2008
أن يقع الإنسان في شراك الحزن أمر يعود عليه
لابد أنه عطل جانبا من طبيعته البشرية
و انزوى عن منابع السعادة
كثير من الأمور تجلب السعادة
مثل :
جمال الكون و الحياة و الأحياء
و الحركة و العمل الإيجابي لاستمرارية الحياة
الأخلاق الكريمة و الغذاء الصحي و الحياة المنظمة ..
الهدف و الأهداف كلها صغيرها و كبيرها ..
الرغبات و الأمنيات و الأحلام تجلب السعادة ...
الاجتماع بالناس و الجلوس معهم بحدود الذوق و الحب و الأنس المطلوب ..
العلم و التعلم و معرفة الجديد من العلوم و الحكمة
كل هذا يجلب لنا صحة نفسية ..
أن تقع في شراك الحزن فهذا مما جنته يداك
عطلت جانبا من روحك و أغلقت نوافذها
فلم تعد تتدفق فيك الحياة بانعكاساتها
تبدو الهموم ضخمة في أعين المهمومين خاصة في أولها
لكن متع الحياة تغلبها لأنها أكثر بكثير من أحزانها
فلماذا تجعل الأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك
و تأسرك بعيدا عن الحياة
الثلاثاء, 10 يونيو, 2008
دبي مدينة جميلة و تجربة ناجحة بكل المعايير
و سبب نجاحها ليس ما يعتقده البعض
مما تروجه من خمور و غيرها من المفاسد
بل لأنها تمتلك القيادة الصحيحة و كل مقومات الحضارة .
المواطنون الإماراتيون هم أبعد ما يكونون عن أماكن بيع المسكرات ،
و ما يحدث في دورها من المعاصي يحدث في كل الدول سواء علنا أو في الخفاء .
لكن الخوف أن تروج لها أكثر فأكثر
حتى تصل إلى متناول أيدي شبابنا .
أخشى أن يأتي اليوم الذي نبين فيه الحرام و الحلال لأبنائنا
بدلا أن نوجههم إلى التغذية السليمة و أضرار المشروبات الغازية .
أعتقد أن الذي ينقصنا هو الإنكار بصوت عال ، و بشكل صريح و صحيح ،
ليس إنكار ترويج الخمور فقط بل كل المحرمات من دخول المومسات
و من بيع لحوم الخنزير و الاسطوانات الإباحية و تعري الأجانب .
و من هنا أبعث تحية إجلال إلى مؤسس مجموعة فنادق الجوهرة
رجل الأعمال الإماراتي الشهير سعيد لوتاه ،
حيث أثبت أن الرقي الحضاري لا يخالف رقي القيم الإسلامية
الخميس, 05 يونيو, 2008
عندما أفكر في فتح صفحة جديدة للتدوين فإنني أحتار كثيرا:
ماذا أدون ؟
هل يهم العابرون قراءة يوميات غيرهم ؟ حتى و إن كانت يوميات عابرة ؟ و ما أهمية التدوين إذا كنا سندون كل شيء يوميا ؟
ثم أفكر بجدية لماذا لا أجد شيئا جديدا أكتب عنه كل يوم ؟ لمَ تركت أيامي تتسرب من بين يدي عمري بلا مبالاة ؟ و أغض الطرف كثيرا كيلا أقلق نفسي بهذا التفكير ؟
نضيع أيامنا ** من الشيطان ** و من عند أنفسنا ** لأن الطاعة تجلب بركة في العمر و متى ما تلاشت الأيام سدى أيقنت أن أعمالي الصالحة قلت و زاد تقصيري في العبادة . ثم أحاول أن أجدد أيامي لأجد ما أكتب عنه .
من هنا أرى أهمية التدوين فهو كالمرآة الصادقة التي تذكرني دائما بلحظات غالية هي لحظات عمري ، ماذا فعلت فيها .. و ماذا قدمته لنفسي و لأسرتي و لأمتي .
إنها تدفعني لأعلي من إهتماماتي كلما نظرت في مدونتي لأرى أن ماذكرته لم يكن مهما
أو ما كان يشغل تفكيري لا يستحق عناء التفكير
أو ما كان يسهد ليلي لا يستحق الحزن
التدوين يغيرني يوما بعد يوم للأفضل
و إذا ما ابتعدت يوما عن التدوين أشعر بالحسرة على يوم لم يحمل جديدا
لم أقدم فيه شيئا
لم أنمو فيه نحو هدف أسمى
ربما تتساؤلون أين مدونتك
إنها على الورق تارة و تارة في المسودات و تارة منشورة هنا و هناك
الاحد, 25 مايو, 2008
كنت أعرف تماما من أنا و ماذا أريد
و ما هي طاقاتي و مازلت واثقة من قدرتي على ذلك
الحلم القديم
قبل عشر سنوات تقريبا سجلت كل أحلامي و رغباتي في قصاصة ورق
و أبقيتها قريبة مني
احتفظت بها كخريطة كنز سرية
لم أبح إلى أحد بما فيها أو ألمح إلى وجودها
كانت هناك بعض الأمنيات المضحكة و قد شطبتها
ثم أعدت صياغة أهدافي و رغباتي في ورقة ثانية
سأكشف عن حلم واحد اليوم
حلم ينازعني ليطفو على أرض الواقع
إنه
صحيفة ( جريدة ) أدبية
في إطار القيم الإسلامية
صحيفة ذات أسلوب أدبي مختلف عن لغة الصحافة الإخبارية
صحيفة ذات ورق معتق و حبر أزرق
صحيفة إنسانية تتحدث عن كل عربي
صحيفة تجمع الأقلام الأدبية المجهولة
كنت على موعد اليوم في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب
لم أجد لديهم الدعم الذي أحتاجة
عدت أدراجي بلا شيء
غير ورقة المخالفة المرورية التي أتحفت بها على واجهة سيارتي
كما تحدثت مع الموظف المسؤول في
المجمع الوطني للإعلام عن حلمي
فكان المطلوب: بعد موافقتهم الكريمة على مسودة الصحيفة :
ضمان بنكي 25000درهم
و رسوم رخصة إعلامية 10000درهم سنويا
ثم تحدثت إلى صحيفة البيان عن الطباعة و النشر
فكان طباعة 20000 نسخة من ثمان أوراق يكلف 7000درهم
ونفقات توزيعها 2500 و 50% من أرباح المبيعات.
لا يهمني الربح مطلقا
بل غايتي الوحيدة أن نعشق الأدب
بذائقة سليمة ممتعة
و لست أدري إن كانت هناك إجراءات مالية أخرى لإظهار صحيفتي ( الحلم )
كل هذا مقابل كلمة جميلة تتنتظر المخاض
أرجو ألا تنتظر عشر سنوات أخرى
الخميس, 24 ابريل, 2008
إحتفلت جامعة الإمارات قبل أمس بتخريج دفعة جديدة من طلابها ، و قد بدت الفرحة على وجوه الجميع من سيدي صاحب السمو ( محمد بن راشد ) الذي كرمهم و من الخريجين .. إلى أولياء أمورهم .
فقد عُلقت الكثير من الأمنيات على المرحلة التالية بعد التخرج ، كثيرون ينتظرون الإنطلاق في الحياة من بعد تلك اللحظة .
لكن ظل مقعد واحد - على منصة التكريم - خاليا ، إنه مقعد : عماد علي عبد الله عبد الرحمن مبارك ، الخريج من كلية الهندسة الكيميائية .. الذي تزوج قبل عدة أيام ..صاحب الوجه الذي تبدو عليه مظاهر الالتزام .. و الذي استعد لمتابعة تحصيله العلمي، وسجل للدراسات العليا في الهندسة الكيمائية .
حيث وافته المنية منذ عدة أيام بسبب حادث مروري على طريق رأس الخيمة .
فعلى الرغم من فرحة الخريجين بيوم تخرجهم، إلا أنهم افتقدوا زميلهم المهندس الغائب عن منصة التكريم.
ترى من منا يدري متى يتحقق هدفه الأخير في الحياة ؟
دعواتكم له و لذويه و لعروسه .
الثلاثاء, 22 ابريل, 2008
كان الخبر كالصاعقة عندما علمت بدخول الزميلة المدونة السعودية ،، هديل الحضيف صاحبة مدونة : باب الجنة
في غيبوبة وهي نائمة ،، كتب والدها الخبر في موقع الساحات ،،
نص الخبر لمن يعاني من حجب الموقع ::
السلام عليكم ..
وجدنا ابنتي هديل هذا الصباح في فراشها .. في غيبوبة . حينما وصلت المستشفى ، كان القلب والتنفس قد توقفا . هي الآن في العناية المركزة .
في عناية الله ، ثم دعاؤكم ..
أرجوكم .. أرجوكم ، ثم أرجوكم ، أدعو لها ، وحدثوا الصالحين ممن تعرفون .. بالدعاء لها .
أسأل الله ألاَ يفجعكم بحبيب ..!!
رغم الاختلافات الفكرية بيني و بينها إلا أني أحب متابعتها و أعشق نصوصها الأدبية
و أكن لها صداقة و محبة و قد تحدثت إليها هاتفيا مرة فوجدتها قريبة و متواضة
تحديث : 27 / 4 : هديل في غيبوبة و حالتها حرجة و ليس هناك مكان يستقبلها في مستشفيات وطنها ، أرجو و أطالب من كل شخص له صلة من قريب أو بعيد بالصحة أن يحاول مساعدتها لتلقي العلاج الذي تحتاجه .
أسأل الله رب العرش العظيم أن يشفيكـِ يا هديل

دعواتكم لها !!..
الاحد, 02 مارس, 2008
تبتسم الشمس و هي تهدي أشعتها الدافئة هذا الصباح
هل رأيتم الشمس يوما تبتسم ؟
إنه شعور يعكس نفسية صاحبها و هو يمضي في يومه
الشمس جميلة هذا اليوم .
هل سمعت مرة من يقول ذلك ؟ أم هل قلتها يوما في نفسك ؟
الشمس هي الشمس كل يوم ، لكن ما الذي يجعلنا نشعر أنها مختلفة في كل مرة ؟ أهو تبدل الفصول ؟ أم تبدل أحوالنا و نفسياتنا ؟
أظن السبب هو تبدل الفصول في داخلنا
عندما نستيقظ كيوم جديد لا يتصل بأمسه و نشعر بلحظاتنا في حينها ، فتبدو ذاكرتنا كصفحة بيضاء سنجد كل شيء جميلا
إفتح صفحة بيضاء في قلبك
مع كل صباح
مع كل إساءة
مع كل عثرة
الاثنين, 22 اكتوبر, 2007
لا أدري إن كنت أحب القلم أكثر أم الضرب على لوحة المفاتيح لتدوين يومياتي التي ما كنت لأسردها على الملأ ، لكن من يهتم ليقرأ في كل المدونات التي انتشرت بشكل متضخم هنا و هناك ، مع القلم و الورقة أشعر بانسجام شاعري و تجاذب عشقي لذيذ ، أما مع جهاز الحاسوب فإني أسرد بلا توقف كأني في سباق مع ذاتي للبوح دون وعي مني، و أكون ناقدة ساخرة بدل شاعرية القلم ، أخشى أن ننساه أبدا مع التطور التقني و التكنولوجي يوما بعد يوم ،
،،
الحياة برفقة القلم لها طعم خاص ، نكهة سكب الكلمات بخط صاحبها لا تعادله لحظة سرد على الشبكة مهما كانت الحصيلة ،،
القلم لولا رفعته لما أقسم الله - تعالى - به في كتابه الكريم ، لهذا أعتز بحمل قلم في حقيبتي و بضع وريقات أكثر من أحدث جهاز لابتوب متطور ، لا أحتاج إلى التطور عندما تتدافع الأفكار في مخيلتي ، و و تتقافز بحثا عن ورق ، كل ما أحتاجه حينها موهبة تفتح لي مساحات التخيل و تطوع لي مفردات العربية ، أحيانا أقف عاجزة بحثا عن كلمة ،، قد أشطب كل ما نثرته على الورقة التي أسهرت ليلتي لأني لم أجد الكلمة التي تبحث عنها مخيلتي و تتوافق مع ما يخالجني من شعور ،
و رغم ذلك لا أنكر متعة التدوين التي بدأت أشتهيها بشراهة ، أخشى من شراهتي لأني عندما أمتلئ أشبع و أتوقف على أمل عودة قريبة ، و عادة ما تكون عودتي بطيئة ، لا أريد أن أفكر بالآتي فقط أحب أن أستمتع بالتدوين حتى الرمق الأخير .
الثلاثاء, 25 سبتمبر, 2007
أي تشابه بين إغراق طفل بأكياس الشكولاتة و البطاطس
و بين اقتنائي لقصص و روايات جديدة
شعور طفولي يدغدغني .. بابتسامة خفية
أن ملكت شيئا لذيذا .. أعشقه ..
و مهما كان ذوقي لا يتأثر نهمي
.
الثلاثاء, 18 سبتمبر, 2007
لبنان
احترت فيك يا لبنان
كم رأس لجسدك المثخن
و أي منها هو الحقيقي
و أي دم سينزف من كل رأس يجب أن يقطع
أم الأجدر أن تتعايش بهذا التشوه النادر
كيلا تراق الدماء
هل من عمليات تجميل حديثة .. تنقذك ؟
سمعت أن عيادات التجميل تكثر بين أزقتك
ترى ...
هل يمكنها أن تعيد جمالك ؟
<<الصفحة الرئيسية.
.