صفحات السماء
بيراع الشمس و مداد القمر / نجلاء عبد الرحيم
.
.

من علمهما

 
يا صُحْبَةً في أَرْضِ الّنقاءِ نَبتَت
مَن سَقى بِذْرتين بِماءِ
الطُّهرِ
فانْفَلَقَتا !
لِتَشُقّا طَريقًا من الأَعْمَاق
إلى حَيثُ
النّورِ
تَسامَقَتا !
مَنْ دَفّأهماَ
بالضِياءِ
نثْراً
كَحُبَيبَاتِ الّندى
فَاخْضَرّتا
!
مَن عَلّمَها
الوِدَاد
فِي سِرّهما
فَمالَتا أُنْساً وَ
تَجاوَرَتا

,



,
 

(2) تعليقات

أنتــــــــ

 
 

 

أنت في الدمع السخين ... إذا الدمع بكى
أنت في صمت الحنين ... إذا القلب حكى
أنت في الشوق الدفين ... إذا الليل اشتكى

أنت أيام عذبة .... أحببتها

فهل تدوم الأحوال أو تبقى

 من مذكراتي :1994
 


دمع
(1) تعليقات

أسى

 

 
 
ثَمَّةَ حُزْنٍ يَكونُ الدَّمْعُ مَعَهُ مُبْتَذَلاً
 
 
 
 
 
.

(2) تعليقات

خلف النافذة

 
 
كان المطر يهطل بغزارة ، يقرع النوافذ بإيقاع يداعب القلوب ، و ينسل برودة من فتحات الأبواب تسري في الجسد كالرعشة ، فتدعو إلى سبل التدفئة ،،،
 يخيم على المدينة مزون رمادية تفيض بالخير  ، تحجب نور الشمس قليلا حيث لا نور و لا ظلمة ، جلست خلف النافذة أرمق فناء المنزل فقد حل ضيف جديد يرقص على رقعته ،
إنه المطر..
بصوته الأخاذ و عبقة الذي يعطر الأرض ، كل شيء في الخارج يبدو بلون داكن بعد أن استحم بالمطر ،   و زال عنه غلاف الغبار و أتربة الصيف ، كل شي يعكس سطحه صورة شيء آخر ، كما القلوب الطاهرة ،
ما أجمل الأرجاء عندما تتطهر ، كم هدية يجلبها لنا المطر ؟!
يسقينا .. يطهرنا .. و يمتعنا ..
 
لي صاحبة هي في الود كالمطر
تتساقط مشاعرها على الفؤاد فيضا لا يتوقف
نقية في أحاسيسها كحباته تماما
 
أدام الله قلبها عامرا بالود و الإيمان و الإخلاص
 
 
.


مطر
(0) تعليقات

مطر .. مطر .. مطر

 

كان يهطل عند عتبة داري

بصوت عذب يطرق قلبي

و يسحبني نحوه بلا شعور  مني

وقفت تحته

أبلل جسدي بقطراته

التي داعبت وجهي و دغدغت قلبي

هو المطر .. هو أنت .. هو الود الذي يأتي

عندما تنشف الروح في الغياب

يسقينا المطر

يروينا حياة أخرى

قصة أخرى قد لا تنتهي

صار المطر أسطورة القمر

كلاهما يملآني

و للمطر حديث آخر .. ربما غدا

إن شاء ربي

 

 

(0) تعليقات

أهم مُعجب ...

 
 
لا يهمني أن يُعجب بي أحد
 
المهم أن أعجب بذاتي
 
بأن أرضى عن نفسي
 
بألا أخطئ في حقها
 
ألا أظلمها
 
ألا أخونها
 
و بأن أهبها كل ما تستحق
 
......
 
 
و إن قصرت حينا فإنني أكتئب
أكتئب حقا
 
 
.
 
 
 
 
 

(2) تعليقات

خلوة و دموع

في خلوتي .. دعيني يا نفس أمسح عبرات الروح
أنهكني حمل حملته بنفسي
لم أجد خيرا منه فحملته
رغم أني أعرف أنه لا أثقل منه

يا دمعتي اسكبي و انفثي آهاتك المكبوتة
دعيني أمسحها عنك
دعيني أصاحبك في أحزانك
فلم يبق لنا من الأصحاب أحد

ترانا كنا سنتلذذ بآلامنا لولا آلامنا ؟
ترانا كنا بصرنا النور لولا احتراقنا ؟
كم أحبك عندما تكتمين و كم أحترمك عندما تتحملين
أتراني قسوت عليك بتأنيبي بين الحين و الحين ؟
أتألم مثلك فهل تسليك مشاطرتي ؟
أم أنها تحش في أوار آلامك أكثر ؟
عذرا يا نفس ليس لي أن أواسيك بشيء
سوى ......... هناك

هناك المستراح
لم يبق إلا القليل
فتحملي

 

(4) تعليقات

من يستحق ...

 
 
أي من نحبه سيكون لنا ألما يوما أو أياما
خير لنا أن نحب من لا يؤذينا حبه أبدا
إنه
 الله
تعالى
 
 
 

(0) تعليقات

لو أعلم .

لو كنت أعلم أن الفراغ الممتد بحماقة بيننا
ثقيل إلى هذا الحد


لو كنت أعلم أن نافذتك المطلة على ساحتي الخلفية
قلقة بكم التساؤلات

لو كنت أعلم أن بابك الزجاجي السميك
يشكو التجويف الخارجي

لو ……

لكنت أنهيت هذا الليل

أو بدأت معك ليلة أخرى .


(4) تعليقات

مع القمر ،،،

- الحنين ........

- ما به الحنين ؟


- يهيجني ..

- ...........

- أسكنت يوما عصفورا في قلبي .. و ندمت .

- " تنهيده "

- هجر غصني .

- فجف الغصن ؟

- ليس بعد .

- ...........

- لكنه يشكو الصقيع ،

يتأمل الربيع .

- يارب ،،،،،، ربيع قريب .

- لربما عاد الربيع و لم يعودوا .

ربما ينسون العنوان .

فيسكنون غصنا آخر .

و ربما سكنونا عصافير آخرون .

- وإن سكنونا الآخرون , فإننا نبحث عنه (هو )

- نعم .

نظل نبحث عنه

لكن ،،، حتى متى نبحث ؟

- أسنكلّ و نملّ ؟

- لا أعتقد ، سنظل نبحث إلى الأبد .

- ............

- هل البحث مؤلم ؟

- جدا .

- .............

- لأنهم كانوا موجودين , و تاهوا عنا ,
’ فألم الشعور بفقدانهم , والبحث عنهم من جديد , يحطمان .

- و ما الجدوى إذن ....؟ ........... ننساهم ؟

- لا نستطيع .

- و العصافير التي على الفنن .. ألن تنسينا زقزقاتها الجميلة شدو عصفور كان و طار .

- لا أدري ! .. ربما .. ولكن ستبقى أعشاشهم الخاوية في قلوبنا.

- وددت يا قمري لو تداهنني ،،

لو تخبرني أن الترقب لا يؤلم ،،

لو تخبرني أننا سننسى ،،

- كيف لي أن أقول ذلك .
وأنا أشك أن غيرهم سيحتل ذلك الغصن الذي هُجر ,
والذي سيظل معلقا بحنينه لكل من مر عليه يوما و رحل .

- و حتى متى سيظل معلقا هكذا؟

- لا أدري ،

- إلى الأبد ؟،،

- ربما .

- و الحنين.... ؟

- ......

(5) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.