مَن سَقى بِذْرتين بِماءِ الطُّهرِ فانْفَلَقَتا !
لِتَشُقّا طَريقًا من الأَعْمَاق
إلى حَيثُ النّورِ تَسامَقَتا !
مَنْ دَفّأهماَ بالضِياءِ نثْراً
كَحُبَيبَاتِ الّندى فَاخْضَرّتا!
مَن عَلّمَها الوِدَاد فِي سِرّهما
فَمالَتا أُنْساً وَ تَجاوَرَتا
,
,
أنت في الدمع السخين ... إذا الدمع بكى
أنت في صمت الحنين ... إذا القلب حكى
أنت في الشوق الدفين ... إذا الليل اشتكى
أنت أيام عذبة .... أحببتها
فهل تدوم الأحوال أو تبقى

دمع
(1) تعليقات

مطر
(0) تعليقات
كان يهطل عند عتبة داري بصوت عذب يطرق قلبي و يسحبني نحوه بلا شعور مني وقفت تحته أبلل جسدي بقطراته التي داعبت وجهي و دغدغت قلبي هو المطر .. هو أنت .. هو الود الذي يأتي عندما تنشف الروح في الغياب يسقينا المطر يروينا حياة أخرى قصة أخرى قد لا تنتهي صار المطر أسطورة القمر كلاهما يملآني و للمطر حديث آخر .. ربما غدا إن شاء ربي
أنهكني حمل حملته بنفسي
لم أجد خيرا منه فحملته
رغم أني أعرف أنه لا أثقل منه
يا دمعتي اسكبي و انفثي آهاتك المكبوتة
دعيني أمسحها عنك
دعيني أصاحبك في أحزانك
فلم يبق لنا من الأصحاب أحد
ترانا كنا سنتلذذ بآلامنا لولا آلامنا ؟
ترانا كنا بصرنا النور لولا احتراقنا ؟
كم أحبك عندما تكتمين و كم أحترمك عندما تتحملين
أتراني قسوت عليك بتأنيبي بين الحين و الحين ؟
أتألم مثلك فهل تسليك مشاطرتي ؟
أم أنها تحش في أوار آلامك أكثر ؟
عذرا يا نفس ليس لي أن أواسيك بشيء
سوى ......... هناك
هناك المستراح
لم يبق إلا القليل
فتحملي
لو كنت أعلم أن الفراغ الممتد بحماقة بيننا
ثقيل إلى هذا الحد
لو كنت أعلم أن نافذتك المطلة على ساحتي الخلفية
قلقة بكم التساؤلات
لو كنت أعلم أن بابك الزجاجي السميك
يشكو التجويف الخارجي
لو ……
لكنت أنهيت هذا الليل
أو بدأت معك ليلة أخرى .
- الحنين ........
- ما به الحنين ؟
- يهيجني ..
- ...........
- أسكنت يوما عصفورا في قلبي .. و ندمت .
- " تنهيده "
- هجر غصني .
- فجف الغصن ؟
- ليس بعد .
- ...........
- لكنه يشكو الصقيع ،
يتأمل الربيع .
- يارب ،،،،،، ربيع قريب .
- لربما عاد الربيع و لم يعودوا .
ربما ينسون العنوان .
فيسكنون غصنا آخر .
و ربما سكنونا عصافير آخرون .
- وإن سكنونا الآخرون , فإننا نبحث عنه (هو )
- نعم .
نظل نبحث عنه
لكن ،،، حتى متى نبحث ؟
- أسنكلّ و نملّ ؟
- لا أعتقد ، سنظل نبحث إلى الأبد .
- ............
- هل البحث مؤلم ؟
- جدا .
- .............
- لأنهم كانوا موجودين , و تاهوا عنا ,
’ فألم الشعور بفقدانهم , والبحث عنهم من جديد , يحطمان .
- و ما الجدوى إذن ....؟ ........... ننساهم ؟
- لا نستطيع .
- و العصافير التي على الفنن .. ألن تنسينا زقزقاتها الجميلة شدو عصفور كان و طار .
- لا أدري ! .. ربما .. ولكن ستبقى أعشاشهم الخاوية في قلوبنا.
- وددت يا قمري لو تداهنني ،،
لو تخبرني أن الترقب لا يؤلم ،،
لو تخبرني أننا سننسى ،،
- كيف لي أن أقول ذلك .
وأنا أشك أن غيرهم سيحتل ذلك الغصن الذي هُجر ,
والذي سيظل معلقا بحنينه لكل من مر عليه يوما و رحل .
- و حتى متى سيظل معلقا هكذا؟
- لا أدري ،
- إلى الأبد ؟،،
- ربما .
- و الحنين.... ؟
- ......
<<الصفحة الرئيسية








