.
.
الخميس, 17 يوليو, 2008
نحن نريد نفوسا حيّة .. قوية .. نقية
و قلوبا جديدة خفاقة ..
و مشاعر غيورة .. ملتهبة .. متأججة
و أرواحا طموحة .. متطلعة .. متوثبة
تتخيل مُثلا عليا .. و أهدافا سامية
لتسمو نحوها و تتطلع إليها
المقولة لأحد الدعاة
الاحد, 06 يوليو, 2008
أحد الأصنام التي تعبد من دون الله هو
الخوف من الناس
السبت, 21 يونيو, 2008
هل تراه ؟
إنه ينبعث منك ، نعم منك أنت ،
شيء لايمكنني وصفه غير أنه كنجم دري أخّاذ
إنه يخرج منك ، و ها هو يتصاعد رويدا رويدا
لقد خرج من السقف
أنظر إليه .
ما زال يتصاعد إلى السماء
راقبه .
أتراه ؟
لقد تلاشى في أعالي السماء
لحظة .
إنه يقول شيئا ،،،
أصخ السمع .
أسمعت ؟
... و يدعو لك ...
هل عرفته ؟
إنه ،، إنه
ربما صلاتك ؟!
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : {إن العبد إذا صلى فأحسن الصلاة صعدت ولها نور، فإذا انتهت إلى أبواب السماء فتحت أبواب السماء لها وتشفع لصاحبها وتقول: حفظك الله كما حفظتني،،،
أتراك تعلم كم مرة تتصاعد أنوارك - كل يوم - ؟
ما بالكم بقلب ينبعث منه النور ؟ مداه يخترق السماء ؟

صلاتك نور
السبت, 14 يونيو, 2008

لا تتوقف عن المضي
حاول أن تستمر في التقدم نحو الأمام
حتى إن فقدت أشلاءك تباعا
لا تتوقف
إن التوقف يعني الموت
النهاية .
السبت, 14 يونيو, 2008

نعم ،
إن أوّل الغيث ندى ..
الجمعة, 25 ابريل, 2008
ثَمَّةَ حُزْنٍ يَكونُ الدَّمْعُ مَعَهُ مُبْتَذَلاً
.
السبت, 08 مارس, 2008
آلامك هي وقودك
عندما يزيدونك ألما :: فإنهم يزيدونك بأسا و جمالا
الخميس, 13 ديسمبر, 2007
العشق بلاء ،، إنه كالهم يسلب الذات
بترخيص من صاحبه أو رغما عنه
بل أشد بلاء من الهم ..
لأن المهموم يتمنى الخلاص
و العاشق يتمنى ألا ينتهي جنونه أبدا ,
هل تعرفون ماذا يعني ( سلب الذات ) ؟؟ .......
أي أن المسلوب غير موجود حاليا
إنه وجه آخر للموت
...........
اللهم إبعد عنا كل بلاء
.
السبت, 15 سبتمبر, 2007
تسامق
الأقزام يتأثرون بأتفه الأمور ..
و يتأثرون من لا شيء
تعيقهم مسألة حياتية بسيطة
و تعكر حياتهم ،
كنملة أعجزها حمل حبة بر .
أما العمالقة يجتازون الصعاب مهما تكالبت عليهم ،
مصائب الدنيا تبدو تافهة صغيرة بالنسبة إليهم
كحبة خردل بالكاد يلتفتون إليها ..
أو يشعرون بها
الاربعاء, 12 سبتمبر, 2007
أعشق الكلمات
أهيم بسحب القلم على الصفحات
و أنا أتأمل جمال حرفها يزخرف ناظري
و أسبح في صوت أبجديات العربية باستمتاع لذيذ
يطرب قلبي و أذني
و أذوب في نسيج أدبي فريد :
في شعر هذا أو قصة ذاك أو خاطرة من هنا و هناك
أعشق الكلمات و الحرف و المعنى
و أنبهر بصورها في خيالي و هي تعكس الواقع بمئات الصور
أعشق الكلمات
تسرقني من نفسي في غفلة مني .أو تغافل
يعجبني أن تسلبني من الصميم حتى النخاع
.......
<<الصفحة الرئيسية.
.