أراك ممدا على ضفاف الألم صامتا بتحد ساخر : لن تخرجي . أراك ضعيفا مروضا على الإذعان لتلك الأيادي التي فرضتك علي . و أراك حقيرا لأنك لن تمنعني . أنت لا تملك إلا إخافة أشباهنا .. أنت لا تملك أن تمس أمثالنا . فأنا لا أذوب و لا أنحني .. مهما حاصرتني أنا لستُ كما تظنني أنا لي دعوتي . أبثها إلى القلوب الخالصة و النفوس العطشى أبثها فتخترق الأشياء عبر الأثير لا تصدني أشواكك مهما نغزتها في صدري إنـــــــغزْها . لا تصدني أسلالكُك أنا لا يذلني شيء. كانت تلك الكلمات من جراء تأملي للأسلاك الشائكة على إحدى الجدران ، فتذكرت تلك الأسوار التي وضعها عشاق الدمار حول المشردين من المسلمين في الدول المذبوحة و المستهدفة ، لأنها تحمل عقيدة قوية مهيمنة ، مكتوب على جبينها .. لا إله إلا الله . من مذكراتي : 1997 
و عن حبنا لأشياء عابرة ليست بجديدة و لا غريبة همومنا القيل و القال .. و ما فعل بنا أو بغيرنا فلان و علان .. و قد كنا نكتب في السابق عن أمة هي من أعظم الأمم نكتب عن همومها ، و نسعى لرقيها ، و نهتم بأبنائها و بناتها و كل من ينتمي إليها نذكر آلامهم .. حاجاتهم .. واقعهم هكذا الهموم عندما نكبر فإنها تكبر معنا و لا أعني نكبر سنا إنما نكبر فكرا.. روحا .. وهما عندما نكون كبارا فإننا بالكاد نتأثر من فعل أو قول بشر حيث تغدو سهام إساءاتهم صغيرة جدا .. كالشوك الناعم الذي لا ينغز و لا يجرح و تصبح أيادينا كبيرة مقابل أشواكهم .. كبيرة بالإحسان و البذل و العطاء و قد يستغرب صاحب الدنيا ، كيف أوذينا فلم نتأثر ! بل بالكاد ننتبه أو نتذكر و نظل ننظر إلى بشريتهم الخطّاءة من مستوى أرقى .. متفهمين تفكيرهم السطحي و منكرين عقلياتهم الضيقة و ربما تساءلنا بتعجب هل كان مؤذيا إلى هذا الحد ؟! لم نشعر بالأذى رغم الأذى ؛ لأنا مشغولون بقضايا كبيرة ، آلامنا محجوزة لهموم الأقصى و المسلمين في فلسطين و العراق و في كل البقاع قلوبنا مزدحمة بآلام الأمة التي تشغلنا كثيرا .. لم نعد قادرين أن نتذكر شيئا مما يخصنا لقد بعنا النفوس رغبة منا لم يبق لنا شيء لأنانيتنا لم يبق لنا مجال لننحني و نلتقط التفاهات أو نرتكب الحماقات . أي قارئي : إن لم نجد في زماننا منبرا للسيف فلن يعيقنا أن نرتقي منبر القلم ترى أي سبب سننتظره بعد زمن الإساءة لمحمد . صلى الله عليه و سلم
أسبح في زرقة
مشرئبة ببياض السحاب
هذا لوني كيف أرضا
بغشوة السواد
ظلمة المعاصي
و ظلمة البعاد
عنك يا إلهي
أحلك السواد
إن قلبي يا سمائي
لم يكف يوما عن الوداد
و الحب و الوفاء
كنت أهوى اخضرارا
و ســـــــلاما
و إخــــــــــاء
جندت نفسي للعباد
دعـــــــــــوة
هي نورها و روحها و الحياة
ليتهم يعلمون
أي حلاوة في داخلي تكون
عندما أحلق في سجود
نحو السماء
أجبهة على أديم الثرى
روحها تسبح في الفضاء !
نعم .. هكذا شاء الإله
نمشي على الأرض
و أرواحنا معلقة برب السماء
أمثلى يميل لجيفة
لا و ربي
قد ذقنا و عرفنا
طعم الهناء
افردي جناحيك .. حلقي فوق السماء
هذه شمس عز تنادي :
أن تعالي في إباء
لامسيني يا ضياء
أنت نور من شعاعي
أنت روح في فؤادي
كيف تسربت بعيدا
أين الوفاء
نفسي تأبى أن تجاري الدنايا
كيف هبطت بين البرايا
و لي جناحين ملء الفضاء
ألتقي بصحاب أحباب أنقياء
نحلق في ازدواج و صفاء
أو ارتقي في انفراد
غربة تهوى العناء
افردي جناحيك
حلقي فوق السماء
كلما علوت نجما
زدت عشقا للعلياء
اكسري قيد الهوى
و انزعي أدران قلب
عانى من كثرة الجراح
و افردي جناحيك بانشراح
حلقي فوق السماء
تلو الســــــماء
تلو الســــــماء

سموّه
(2) تعليقات
و لكن هل نستخدمها بشكل جيد
يقال أن أينشتين استخدم عقله بنسبة 2%
و حاليا في المشاريع العالمية استخدم العباقرة من المهندسين عقولهم بنسبة 6%
ماذا لو استخدمنا عقولنا بنسبة 10%
هل يمكننا أن نحرر الأقصى ؟؟
إن ما أفكر فيه ما الذي يشغل عقولنا حقا ؟!
ماذا في عقلي و عقل غيري ممن حولي
إن معظم همومنا و مشاكلنا لا تستحق أدنى تفكير
كم ضيعنا من الأوقات و نحن نتشاحن و نفكر كيف نرد إلى من أساء إلينا ..
كم من العائلات استضافوا الشيطان فيما بينهم أعواما .. و تطلب عقد الصلح أطنانا من الغفران ..
كم نتأثر عندما ننقد أن تمس كرامتنا
و ننسى أن من تواضع لله رفعه
كم نحزن أياما و نكتئب و نحرق ليالينا و نمزق نهارنا بهموم علاقاتنا الأخوية
كم ضيعنا من الأوقات و نحن نتعاتب و نتحاسب
هل كانت الأخوة غاية أم وسيلة نبني بها دولة الإسلام ؟؟؟
قالتها لي أكثر من أخت
الأخوة لا تزيد بالوصال و لا تنقص بالجفاء
وهذا لا يكون واقعا إلا مع نفوس ارتقت بهموم الدعوة عن هموم الدنيا
و ذاك الذي ضاقت عليه المدينة بما رحبت
لو أخرج رأسه من حفرته الصغيرة
هل كان سيبصر رحابة السماء
ربما
لكن بعض العقول بلا بصيرة
العلم نور.. كم كتبناها على لوحات مدرسية
و صدحنا بها في الإذاعات الصباحية
لكن اليوم أقرؤها بنظرة أخرى
العلم نور
إننا عندما نتعلم نحرك عقولنا و ننشطها و ننفض عنها غبار الجهل
الجهل الذي هو من الشيطان
و كذلك الهم و الغم و الاكتئاب غايات الشيطان في نفس المسلم الطاهرة
قالتها لي أخت رائعة – مرة -
إن الاكتئاب مصدره العقل
و لو حركنا عقولنا و نشطناها لتجددت فينا نفوسنا
و تدفق الدم الراكد في قلوبنا
لكن الفكرة الصائبة من أين نأتي بها
مشكلتنا أحيانا أننا نفكر بطريقة خاطئة
مفهموم الحب و العطاء و معادلاته تعلمناها في مدرسة الجهلاء
عندما نخرج عن أسلوب الكلام
فإننا نرغب عادة بالتوقف عن الحب ردا للإساءة بمثلها
بتفكيرنا اللاعقلاني نجعل الآخرين يثيروننا و يقررون ردة أفعالنا
كم منا في قرارة نفسه يحمل الكرم و العطاء و لكنه يمتنع لإعتقاده بأن الطرف الآخر لا يستحق
بسبب موقف ما
إننا نخادع أنفسنا بهذا التصرف و نجعل الآخرين يبعدوننا عن الصدق مع الذات
و الدليل... إن كان الطرف الآخر أكثر لطفا زدنا عطاء وحبا
عقلياتنا تقول نرد الغضب بالغضب
و قليلون هم الذين لا ينزلون عن مستوى كرمهم و قوتهم .. و للأسف هؤلاء في نظر الناس ضعفاء مجانين
و كأن من القوة أن نظل في دائرة إثارة الآخرين و ردة الفعل .. فهذا يغضب و الثاني يرد فيثيره مجددا
الكل متأهب لجرح الآخر
لكن عندما تتميز العقول فنعرف أننا نتوهم الصواب إن ظللنا ندور في هذه الدائرة
و عرفنا أنه لا يجرح إلا من تميز بأمر ما
(إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة بأني كامل)
هذه الثقة تجلب السعادة أكثر من حلاوة الانتقام المؤقتة.
و المؤسف أن عقلياتنا المحبة للانتقام لا تبصر
دم المسلمين المهدر ...
دم المسلمين الذي هو أرخص من صندوق البقدونس
البقدونس يباع بدرهم في سوق الخضار
أما دماؤنا تترفع عنها الأحذية اللامعة
كيلا تتلطخ وهي متوجهة إلى أعمالها اليومية .
عندما دخلت المعهد البريطاني لأول مرة بغرض التسجيل في دورة
استقبلني جهاز التفتيش و سحبت حقيبتي للتفتيش
وقفت مذهولة .. أتساءل
هل أنا في المكان الصحيح
و بعد أن اتخذت مقعدا سألت من تجاورني :
لما كل هذا التفتيش
قالت بضحكة ساخرة :
دماؤهم غالية
قلت : نعم .. الله المستعان
و أطلقتـُها زفرة حارقة
و كلماتك في نفسك لها صداها و أثرها الأعمق في روحك
مهما تسمعين لغيرك
يبقى صوتك هو الذي يغيرك
لماذا تنتظرين كلمة و تحزنين أنك لم تسمعيها
أي ذل هذا
يكفيك ما بين دفتي مصحفك
كلام الله معك
ماذا تنتظرين
و كم تتذللين
ثم تحزنين
و تتساءلين كيف تكون الصديقة الحبيبة
اتركي الخلق يا نفسي
اتركيهم
يكفي لا تعاتبيهم لا تحاسبيهم
أتبحثين عن حب يرفعك
من يرفعك سوى ربك
أتبحثين عن صوت يحركك و يبث الحياة فيك
من يعرف هذا أكثر ممن خلقك
يا إلهي .. كم يا نفس دنوت
كم دنوت و قد كنت قد بلغت مراتب أعلى
أننزل بعد أن ذقنا شدة الدعوة
أنبتعد بعدما ذقنا حلاوة العبادة
أنخفق و نتأثر بمجتمعنا المفسد
إننا نقبض على الجمر في زماننا
لكن كنا نصبر
ما بالنا تأثرنا كثيرا
و كأننا لسنا أولئك الصحب
كفى يا نفس
كفي عن اللهاث خلف البشر
أين روحك أين خلواتك أين ذاتك
انتبهي يا نفس
فأنا لا أرضا بالقليل ...
لا تسمحي لنفسك بلحظة ذل تكونين أنت سببها
لنرتقي و نعتز بربنا و يكفينا هذا شرفا
اتخذي الله صاحبا و دعي الناس جانبا
اللهم أسألك التقى و العفاف و الغنى
من بين عشرات الكاسيات العاريات
من بين رنات أوتار لعينة
في زاويتي أطلق الزفرات تلو الزفرات
بقلب يتلوى و نفس تتأوه
" أواه " أبثها من عمق أعماقي
فهل تجدي ؟
أحاول أن أنكر قبل أن أتوه عن إيمانياتي
أحاول أن أقف صامدة تحت شلال الفتن
أحاول أن أقول " لا " ..
و كم " لا " يقولها فؤادي في الثانية ..
ترى هل إذا صرخ بها في هذه السماء المسمومة
أو تغنى بها في أحلى نشيد
هل ستخرق القلوب ؟ .. أم هل ستلامس الأذان ؟..
لست أدري ..
و لست أدري إلى متى سيطول صمتي
و الأنظار تنهشني ، تستغربني
تسخر مني بكل نظرة صريحة ، و تقول : هيا اغربي ..
نعم . .
إني أسمع اللمزات و ما تسحب بعدها من ضحكات
أسمعها و كلي إباء ، و كلي أسى أن ضاع الإسلام ....
أرى و أسمع و أدوس على قلبي المنبوذ
أدوس الأرض بينهم و لكني بعيدة عنهم .
أنا إن خطوت هنا
أخطو غريبة و كأني لست من الكرة الأرضية ..
أنا إن تكلمت عن أمتي لن تنتهي فيها أصناف العلل
و إن تكلمت عن جراحي أخرستني تلك العلل .
و أسأل ..
مالي كلما التفت وجدت الإسلام مهتوكا ؟
مالي كلما التفت وجدت الإسلام مسلوخا ؟
مالي يا أمتي لا أبغض نفسي أني منك ؟
و تكرهين أن تكوني مني ؟
يقينا تحطم الإسلام
و تهاوى الحطام
و داس عليه أهل السفينة
و يقينا .. غرق أهل السفينة .
و صار الإسلام شيئا غريبا بعيدا كل البعد عن هذه الديار ..
و لكن إن انهار الإسلام في هذا المكان أو في كل مكان
فإنه سيبقى ماثلا في صمودي ، في سلوكي ، في حجابي ..
سأبقى ماضية و إن خلى الدرب ..
و صرت وحدي .
أنا و إسلامي غريبان نمضي .
نلتقي .. نقترب .. نندمج .. نحب
أو نحب أحيانا قبل اللقاء
و نحب أحيانا لو لم نلتقي أبدا
ثم نبتعد أو نفترق .... رغبة منا .... أو رُغما عنا
و كانت الأيام و لازالت كفيلة بالنسيان
و علاجا لمن أراد التغيير و النسيان
الأيام تنسينا عبر السنين ... المرارة ..و الآلام ... و الأحقاد ... و الظلم ... و المكابرة ......
و الود شعور كغيره من المشاعر يتأثر بتعاقب الأيام
هذه امرأة
كان زوجها أرضها و سماءها
رفيقها في البيت و العمل
ظلها في النهار و الليل
ودها الأول و حبها الأمثل
توفي في حادث مؤلم
فاكتست دنياها وشاحا أسودا
مرت الأيام
و انمحق السواد
و حل وسط قلبها و دارها زوج آخر
ملأ دنياها ألوانا من السعادة
أين الحزن الأسود ؟
أين زوج كان خلا و ودا و ظلا ؟
صار ذكرى جميلة ... تستحق الدعاء .
لكن هل عاد القلب يخفق بوده كل يوم كما كان ؟!
و هذه صاحبة رفيقة حبيبة
لازمت صاحبتها في الليل و النهار
في الحل و الترحال
في الأنس و الأحزان
دارت الأيام .. و افترقتا عند مفترق الطريق
كل اختار مستقبلا مختلفا
ماذا حل بودهما بعد الفراق ؟
ليالي أسهدت بمدامع تسخن الأحداق
أيام تأججت فيها المشاعر بالشوق الدفين
و ظلت الذكرى لا تفارق الأرواح
لكن بعد أعوام ..
كم تتذكر ؟؟ مرة في الشهر ؟ مرة كل شهرين ؟
أم كلما فكرت بترتيب خزانتها
فتظهر .. بطاقات و هدايا يعلوها الغبار
لتسرح في لحظات حالمة تحمل ذكريات كانت و رحلت ؟؟
تحتفظ ببعضها و تتخلص من البعض الذي لم يعد له مكانا بين أرفف الذاكرة و حنايا القلب
كم تتذكر إحداهن الأخرى على مدى الأعوام ؟
مجرد لحظات سريعة خاطفة
ثم يعود كل شيء إلى عجلة الحياة
كل مشغول بحياته و أهله و ماله ... و علاقاته الجديدة الحاضرة
نفترق فلا نلتقي أبدا
أوقد نلتقي بعد غياب .. في سويعات نجدد فيها عهدا مضى
و نتذكر اللحظات التي عشناها معا بسعادة و حب و صفاء
و نشعر أننا نحب
و لكن هل يمكننا حينها أن نحب بعضنا كما كنا حقا ؟
كل ما نفعله أننا نتذكر فقط .. و ننتشي بالذكريات
و ينتهي اللقاء
يظل أثر اللقاء عبقا في النفوس
و ما يكاد ينطوي أسبوع أو أكثر حتى يتلاشى عبق الذكريات في الأثير
و ليس كل لقاء كهذا
هناك من نلتقي بهم بعد السنين
فنجدهم ليسوا كما عهدناهم
غيرتهم الأيام ....
فمن هو قد ارتقى ... و من قد دنا
و من قد كبر ... و من قد صغر
و من صار يقدس الحب أكثر
و من صار يعتبره عارا بعد هذا العمر
نبحث عن ود في أرواحهم فلا نجده
نجالسهم فنشعر و كأننا ما عرفناهم و ما التقينا بهم مرة
نتمنى لو نحبهم كما كنا و يحبونا ... فننصدم بحقيقتهم
ثم نتمنى لو أننا ما التقينا ثانية
لتظل صورهم في ذاكرتنا بذات البريق الذي كان
لكنه انطفأ
لأن الحب ليس دفقة قلب فحسب
الحب ينمو بمقومات نفسية و اجتماعية و عقائدية و روحية و ذهنية
ربما في ظرف ما التقينا بحب
بعدها تمر الأيام ... و تتبدل الظروف ... و تتبدل النفوس
فيتبدل الحب
إذا ليس كل لقاء بعد غياب يفتح القلوب بالحب من جديد كما كان
و السبب
أن البعد و الأيام غيرا فينا الكثير
و دوام الحال من المحال
القلب الوحيد الذي لا ينسى حبه مهما طال البعد
بل ربما يزداد حبا كلما بعد المحبوب
و يظل يحب مدى الحياة
هو
قلب الأم
حب الأم مختلف متميز جدا
و من العبث أن نسطر فيه كلمات
لأننا مهما نكتب لن نستطيع وصف حب الأم
و في زماننا هذا.. زمن انتكست فيه الفطرة و انقلبت .. ليس كل الأمهات أمهات حقيقيات
فبعض أمهات زماننا يؤثر البعد في مشاعرهن
فتنشغل بالقريب و تهمل البعيد
قيل : البعيد عن العين .. بعيد عن القلب
و أقول : البعيد عن القلب ... بعيد عن العين و القلب و الروح
فكم من محب يود لو يجد له مساحة من الود في قلب محبوبه
فيحاول بكل الوسائل و السبل
و يمد كل جسور الود
و يصبر على حر الصيف و برد الشتاء
لكن .. القلوب بعيدة جدا ... فلا ود و لا احترام و لا شيء
يبتعد هو الآخر
يرحل بآلامه و








