صفحات السماء
بيراع الشمس و مداد القمر / نجلاء عبد الرحيم
.
.

فليتحرك الراكد .

 
 
صرنا نعاني - منذ قرون - من تحول المسلم إلى إنسان عادي هامشي
لا يرقى بنفسه و غير مؤهل ليرقى بالناس
فصرنا نعيش على جانب الطريق ، ننظر في السائرين
 
و كم نحسن التفرّج على العالم
إننا متفرجون بارعون
 
و لا نكلف أنفسنا - حتى - المشاركة في المسير
 
بعد أن كنا نقود الأمم
 
و من الذي يقودنا الآن
أمم جاهلية تائهة فارغة
لا تعرف حقيقة الوجود و لا جوهر الحياة
قادتنا في جانب و أضلتنا في جوانب أخرى
 
رغم أن المفاتيح كلها موجودة في نفوس أبناء هذه الأمة
و لو توقفوا عن التشكي و تريثوا لوجدوا ما هو كامن فيهم
 
فتزول العقبات و يتحرك الراكد و يستيقظ الراقد
 
 
 
 
يارب .. نعيد المجد التليد

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 13 يوليو, 2008 03:34 ص , من قبل زمرده
من اليمن

صدقتي اختي

ولكن ان شاء الله بعد العسر يسر


اضيف في 13 يوليو, 2008 03:58 م , من قبل najlaas
من لإمارات العربية المتحدة

إن شاء الله

كلنا أمل أن نرتقي من التفرج إلى التفعيل


اضيف في 14 يوليو, 2008 09:04 م , من قبل rothath
من لإمارات العربية المتحدة

بارك الله فيك يا نجلاء
ستعود أمتنا كما كانت
في إشراقتها وقوتها

دمت بود


اضيف في 17 يوليو, 2008 08:51 م , من قبل najlaas
من لإمارات العربية المتحدة

نعم يا رذاذنا الحبيبة
سنعيدها و لنبدأ بأنفسنا أولا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.