صفحات السماء
بيراع الشمس و مداد القمر / نجلاء عبد الرحيم
.
.

إنتعــــــش

أن يقع الإنسان في شراك الحزن أمر يعود عليه

لابد أنه عطل جانبا من طبيعته البشرية

و انزوى عن منابع السعادة
 
كثير من الأمور تجلب السعادة
مثل :
جمال الكون و الحياة و الأحياء
و الحركة و العمل الإيجابي لاستمرارية الحياة

الأخلاق الكريمة و الغذاء الصحي و الحياة المنظمة ..

الهدف و الأهداف كلها صغيرها و كبيرها ..

الرغبات و الأمنيات و الأحلام تجلب السعادة ...

الاجتماع بالناس و الجلوس معهم بحدود الذوق و الحب و الأنس المطلوب ..

العلم و التعلم و معرفة الجديد من العلوم و الحكمة
 
كل هذا يجلب لنا صحة نفسية ..


أن تقع في شراك الحزن فهذا مما جنته يداك
عطلت جانبا من روحك و أغلقت نوافذها
فلم تعد تتدفق فيك الحياة بانعكاساتها

تبدو الهموم ضخمة في أعين المهمومين خاصة في أولها 

لكن متع الحياة تغلبها لأنها أكثر بكثير من أحزانها

فلماذا تجعل الأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك
و تأسرك بعيدا عن الحياة
 


(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.