لابد أنه عطل جانبا من طبيعته البشرية
و انزوى عن منابع السعادة
مثل :
جمال الكون و الحياة و الأحياء
الأخلاق الكريمة و الغذاء الصحي و الحياة المنظمة ..
الهدف و الأهداف كلها صغيرها و كبيرها ..
الرغبات و الأمنيات و الأحلام تجلب السعادة ...
الاجتماع بالناس و الجلوس معهم بحدود الذوق و الحب و الأنس المطلوب ..
العلم و التعلم و معرفة الجديد من العلوم و الحكمة
أن تقع في شراك الحزن فهذا مما جنته يداك
عطلت جانبا من روحك و أغلقت نوافذها
فلم تعد تتدفق فيك الحياة بانعكاساتها
تبدو الهموم ضخمة في أعين المهمومين خاصة في أولها
لكن متع الحياة تغلبها لأنها أكثر بكثير من أحزانها
فلماذا تجعل الأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك
و تأسرك بعيدا عن الحياة 
.
.
الخميس, 12 يونيو, 2008
أن يقع الإنسان في شراك الحزن أمر يعود عليه
كثير من الأمور تجلب السعادة
و الحركة و العمل الإيجابي لاستمرارية الحياة
كل هذا يجلب لنا صحة نفسية ..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








