

وحل الدنيا
(4) تعليقات


صلاتك نور
(2) تعليقات

نعم ،

لابد أنه عطل جانبا من طبيعته البشرية
و انزوى عن منابع السعادة
مثل :
جمال الكون و الحياة و الأحياء
الأخلاق الكريمة و الغذاء الصحي و الحياة المنظمة ..
الهدف و الأهداف كلها صغيرها و كبيرها ..
الرغبات و الأمنيات و الأحلام تجلب السعادة ...
الاجتماع بالناس و الجلوس معهم بحدود الذوق و الحب و الأنس المطلوب ..
العلم و التعلم و معرفة الجديد من العلوم و الحكمة
أن تقع في شراك الحزن فهذا مما جنته يداك
عطلت جانبا من روحك و أغلقت نوافذها
فلم تعد تتدفق فيك الحياة بانعكاساتها
تبدو الهموم ضخمة في أعين المهمومين خاصة في أولها
لكن متع الحياة تغلبها لأنها أكثر بكثير من أحزانها
فلماذا تجعل الأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك
و تأسرك بعيدا عن الحياة 
أنت في الدمع السخين ... إذا الدمع بكى
أنت في صمت الحنين ... إذا القلب حكى
أنت في الشوق الدفين ... إذا الليل اشتكى
أنت أيام عذبة .... أحببتها
فهل تدوم الأحوال أو تبقى

دمع
(1) تعليقات
دبي مدينة جميلة و تجربة ناجحة بكل المعايير بل لأنها تمتلك القيادة الصحيحة و كل مقومات الحضارة . و ما يحدث في دورها من المعاصي يحدث في كل الدول سواء علنا أو في الخفاء . لكن الخوف أن تروج لها أكثر فأكثر أخشى أن يأتي اليوم الذي نبين فيه الحرام و الحلال لأبنائنا بدلا أن نوجههم إلى التغذية السليمة و أضرار المشروبات الغازية . أعتقد أن الذي ينقصنا هو الإنكار بصوت عال ، و بشكل صريح و صحيح ، ليس إنكار ترويج الخمور فقط بل كل المحرمات من دخول المومسات و من بيع لحوم الخنزير و الاسطوانات الإباحية و تعري الأجانب . و من هنا أبعث تحية إجلال إلى مؤسس مجموعة فنادق الجوهرة رجل الأعمال الإماراتي الشهير سعيد لوتاه ، حيث أثبت أن الرقي الحضاري لا يخالف رقي القيم الإسلامية 
و متى كان البكاء لما عندي يجدي
إنما الشفاء في سير و مضي
و بذل و عطاء
و إن كان في ذلك العناء
لكنه ألم ممزوج بحلاوة
لا ينالها المنزلقون
نحن قوم نحب هذا الألم
و نرفض النوم و مفاتن النعم
و نسعى صابرين و لا نخشى الندم
لأننا على يقين
عندما أفكر في فتح صفحة جديدة للتدوين فإنني أحتار كثيرا:
ماذا أدون ؟
هل يهم العابرون قراءة يوميات غيرهم ؟ حتى و إن كانت يوميات عابرة ؟ و ما أهمية التدوين إذا كنا سندون كل شيء يوميا ؟
ثم أفكر بجدية لماذا لا أجد شيئا جديدا أكتب عنه كل يوم ؟ لمَ تركت أيامي تتسرب من بين يدي عمري بلا مبالاة ؟ و أغض الطرف كثيرا كيلا أقلق نفسي بهذا التفكير ؟
نضيع أيامنا ** من الشيطان ** و من عند أنفسنا ** لأن الطاعة تجلب بركة في العمر و متى ما تلاشت الأيام سدى أيقنت أن أعمالي الصالحة قلت و زاد تقصيري في العبادة . ثم أحاول أن أجدد أيامي لأجد ما أكتب عنه .
من هنا أرى أهمية التدوين فهو كالمرآة الصادقة التي تذكرني دائما بلحظات غالية هي لحظات عمري ، ماذا فعلت فيها .. و ماذا قدمته لنفسي و لأسرتي و لأمتي .
إنها تدفعني لأعلي من إهتماماتي كلما نظرت في مدونتي لأرى أن ماذكرته لم يكن مهما
أو ما كان يشغل تفكيري لا يستحق عناء التفكير
أو ما كان يسهد ليلي لا يستحق الحزن
التدوين يغيرني يوما بعد يوم للأفضل
و إذا ما ابتعدت يوما عن التدوين أشعر بالحسرة على يوم لم يحمل جديدا
لم أقدم فيه شيئا
لم أنمو فيه نحو هدف أسمى
ربما تتساؤلون أين مدونتك
إنها على الورق تارة و تارة في المسودات و تارة منشورة هنا و هناك
<<الصفحة الرئيسية








