صفحات السماء
بيراع الشمس و مداد القمر / نجلاء عبد الرحيم
.
.

أختاه :

 
 
إن أمثالنا لا يقر قرارهم و الجراح في جسد الأمة دامية
فهدفنا الذود عن عقيدتنا
هدفنا المجاهدة و الشهادة لأنها أبعد مدًا للعبادة
و لأننا لا نرضى بالقليل
 
 
أختاه :
عيب علينا أن نعطل في ديننا إنكار المنكر و الجهر بالحق
أكتب هذا و أنا أحاول أن أنبش في ذاكرتي شخصيات تدعي الإسلام و الإلتزام
فلا أجد من بينها إلا الخوار ، رغم ذلك أجزم أني لا أكتب المثاليات و لا أطمح إلى شخصية غير واقعية ، إنما هذا هو الواجب .
 
 

(2) تعليقات

أخيتي :

 
 
إياك أن تنسي و لو للحظة واحدة أنك في صحبة الله - تعالى -
و أن الله هو القريب
و أن البشر أبعد منك بعد المشرقين
و لا تنسي بأن الشيطان يترقبك في كل خطوة
 
لن يضيرك أمر ما دام الله - تعالى - معك
 
تأكدي - أولا - من أنك في صلح مع الله - العزيز - في كل أمورك
 
و بعدها ستشعرين بالقوة بين البشر .. و التواضع للعباد
 
بالصمت الحكيم .. و الصدح بكلمة الحق
 
و الصلح مع الله - سبحانه - يعني العالم ( الغيبي )
يعني البعد عن الدنيا
 
و تذكري أنك كلما ابتعدت عن الدنيا كلما أقبلت عليك بكل زينتها .
 
 


وحل الدنيا
(4) تعليقات

نورك ..إلى السماء

 
 
هل تراه ؟
إنه ينبعث منك ، نعم منك أنت ،
 
شيء لايمكنني وصفه غير أنه كنجم دري أخّاذ
 
إنه يخرج منك ، و ها هو يتصاعد رويدا رويدا
 
لقد خرج من السقف
 
أنظر إليه .
 
ما زال يتصاعد إلى السماء
 
راقبه .
 
أتراه ؟
 
لقد تلاشى في أعالي السماء
 
 
لحظة .
 
إنه يقول شيئا ،،،
 
أصخ السمع .
 
أسمعت ؟
 
... و يدعو لك ...
 
هل عرفته ؟
 
إنه ،، إنه
 
ربما صلاتك ؟!
 
 
قال الرسول  - صلى الله عليه وسلم - : {إن العبد إذا صلى فأحسن الصلاة صعدت ولها نور، فإذا انتهت إلى أبواب السماء فتحت أبواب السماء لها وتشفع لصاحبها وتقول: حفظك الله كما حفظتني،،،
 
أتراك تعلم كم مرة تتصاعد أنوارك - كل يوم -  ؟
ما بالكم بقلب ينبعث منه النور ؟ مداه يخترق السماء  ؟
 
 
 


صلاتك نور
(2) تعليقات

لا تتوقف

 

 

 

 
 
لا تتوقف عن المضي
حاول أن تستمر في التقدم نحو الأمام
حتى إن فقدت أشلاءك تباعا
 
 لا تتوقف
 
إن التوقف يعني الموت
 
النهاية .
 

(2) تعليقات

مُضِــــيّ

 

نعم ،

إن أوّل الغيث ندى ..
 

(1) تعليقات

إنتعــــــش

أن يقع الإنسان في شراك الحزن أمر يعود عليه

لابد أنه عطل جانبا من طبيعته البشرية

و انزوى عن منابع السعادة
 
كثير من الأمور تجلب السعادة
مثل :
جمال الكون و الحياة و الأحياء
و الحركة و العمل الإيجابي لاستمرارية الحياة

الأخلاق الكريمة و الغذاء الصحي و الحياة المنظمة ..

الهدف و الأهداف كلها صغيرها و كبيرها ..

الرغبات و الأمنيات و الأحلام تجلب السعادة ...

الاجتماع بالناس و الجلوس معهم بحدود الذوق و الحب و الأنس المطلوب ..

العلم و التعلم و معرفة الجديد من العلوم و الحكمة
 
كل هذا يجلب لنا صحة نفسية ..


أن تقع في شراك الحزن فهذا مما جنته يداك
عطلت جانبا من روحك و أغلقت نوافذها
فلم تعد تتدفق فيك الحياة بانعكاساتها

تبدو الهموم ضخمة في أعين المهمومين خاصة في أولها 

لكن متع الحياة تغلبها لأنها أكثر بكثير من أحزانها

فلماذا تجعل الأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك
و تأسرك بعيدا عن الحياة
 


(0) تعليقات

أنتــــــــ

 
 

 

أنت في الدمع السخين ... إذا الدمع بكى
أنت في صمت الحنين ... إذا القلب حكى
أنت في الشوق الدفين ... إذا الليل اشتكى

أنت أيام عذبة .... أحببتها

فهل تدوم الأحوال أو تبقى

 من مذكراتي :1994
 


دمع
(1) تعليقات

فنادق في دبي تحظر الخمور و موظفاتها يرتدين الحجاب

 

دبي مدينة جميلة و تجربة ناجحة  بكل المعايير

و سبب نجاحها ليس ما يعتقده البعض
مما تروجه من خمور و غيرها من المفاسد

بل لأنها تمتلك القيادة الصحيحة و كل مقومات الحضارة  .

 
المواطنون الإماراتيون هم أبعد ما يكونون عن أماكن بيع المسكرات ،

و ما يحدث في دورها من المعاصي يحدث في كل الدول سواء علنا أو في الخفاء .

 

لكن الخوف أن تروج لها أكثر فأكثر

حتى تصل إلى متناول أيدي شبابنا  .
 

أخشى أن يأتي اليوم الذي نبين فيه الحرام و الحلال لأبنائنا

 بدلا  أن نوجههم إلى التغذية السليمة و أضرار المشروبات الغازية .

 

أعتقد أن الذي ينقصنا هو الإنكار بصوت عال ، و بشكل صريح و صحيح ،

ليس إنكار ترويج الخمور فقط بل كل المحرمات من دخول المومسات

 و من بيع لحوم الخنزير و الاسطوانات الإباحية و تعري الأجانب .

 

و من هنا أبعث  تحية إجلال إلى مؤسس  مجموعة فنادق الجوهرة

رجل الأعمال الإماراتي الشهير سعيد لوتاه ،

حيث أثبت أن الرقي الحضاري لا يخالف رقي القيم الإسلامية

 

 
 
فكان أول من خطى نحو فنادق إسلامية في دبي
 

(2) تعليقات

يقيني

 
بكاء الدهر لا يشفي ما أحوي
و متى كان البكاء لما عندي يجدي

إنما الشفاء في سير و مضي
و بذل و عطاء
و إن كان في ذلك العناء
لكنه ألم ممزوج بحلاوة
لا ينالها المنزلقون

نحن قوم نحب هذا الألم
و نرفض النوم و مفاتن النعم
و نسعى صابرين و لا نخشى الندم


لأننا على يقين
 
 
.

(0) تعليقات

لماذا ندون

عندما أفكر في فتح صفحة جديدة للتدوين فإنني أحتار كثيرا:
ماذا أدون ؟
هل يهم العابرون قراءة يوميات غيرهم ؟ حتى و إن كانت يوميات عابرة ؟ و ما أهمية التدوين إذا كنا سندون كل شيء يوميا ؟
ثم أفكر بجدية لماذا لا أجد شيئا جديدا أكتب عنه كل يوم ؟ لمَ تركت أيامي تتسرب من بين يدي عمري بلا مبالاة ؟ و أغض الطرف كثيرا كيلا أقلق نفسي بهذا التفكير ؟

نضيع أيامنا ** من الشيطان ** و من عند أنفسنا ** لأن الطاعة تجلب بركة في العمر و متى ما تلاشت الأيام سدى أيقنت أن أعمالي الصالحة قلت و زاد تقصيري في العبادة . ثم أحاول أن أجدد أيامي لأجد ما أكتب عنه .

من هنا أرى أهمية التدوين فهو كالمرآة الصادقة التي تذكرني دائما بلحظات غالية هي لحظات عمري ، ماذا فعلت فيها .. و ماذا قدمته لنفسي و لأسرتي و لأمتي .

إنها تدفعني لأعلي من إهتماماتي كلما نظرت في مدونتي لأرى أن ماذكرته لم يكن مهما
أو ما كان يشغل تفكيري لا يستحق عناء التفكير
أو ما كان يسهد ليلي لا يستحق الحزن

التدوين يغيرني يوما بعد يوم للأفضل

و إذا ما ابتعدت يوما عن التدوين أشعر بالحسرة على يوم لم يحمل جديدا
لم أقدم فيه شيئا
لم أنمو فيه نحو هدف أسمى

ربما تتساؤلون أين مدونتك
إنها على الورق تارة و تارة في المسودات و تارة منشورة هنا و هناك

(3) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.