أراك ممدا على ضفاف الألم صامتا بتحد ساخر : لن تخرجي . أراك ضعيفا مروضا على الإذعان لتلك الأيادي التي فرضتك علي . و أراك حقيرا لأنك لن تمنعني . أنت لا تملك إلا إخافة أشباهنا .. أنت لا تملك أن تمس أمثالنا . فأنا لا أذوب و لا أنحني .. مهما حاصرتني أنا لستُ كما تظنني أنا لي دعوتي . أبثها إلى القلوب الخالصة و النفوس العطشى أبثها فتخترق الأشياء عبر الأثير لا تصدني أشواكك مهما نغزتها في صدري إنـــــــغزْها . لا تصدني أسلالكُك أنا لا يذلني شيء. كانت تلك الكلمات من جراء تأملي للأسلاك الشائكة على إحدى الجدران ، فتذكرت تلك الأسوار التي وضعها عشاق الدمار حول المشردين من المسلمين في الدول المذبوحة و المستهدفة ، لأنها تحمل عقيدة قوية مهيمنة ، مكتوب على جبينها .. لا إله إلا الله . من مذكراتي : 1997
.
.
السبت, 03 مايو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








