و عن حبنا لأشياء عابرة ليست بجديدة و لا غريبة همومنا القيل و القال .. و ما فعل بنا أو بغيرنا فلان و علان .. و قد كنا نكتب في السابق عن أمة هي من أعظم الأمم نكتب عن همومها ، و نسعى لرقيها ، و نهتم بأبنائها و بناتها و كل من ينتمي إليها نذكر آلامهم .. حاجاتهم .. واقعهم هكذا الهموم عندما نكبر فإنها تكبر معنا و لا أعني نكبر سنا إنما نكبر فكرا.. روحا .. وهما عندما نكون كبارا فإننا بالكاد نتأثر من فعل أو قول بشر حيث تغدو سهام إساءاتهم صغيرة جدا .. كالشوك الناعم الذي لا ينغز و لا يجرح و تصبح أيادينا كبيرة مقابل أشواكهم .. كبيرة بالإحسان و البذل و العطاء و قد يستغرب صاحب الدنيا ، كيف أوذينا فلم نتأثر ! بل بالكاد ننتبه أو نتذكر و نظل ننظر إلى بشريتهم الخطّاءة من مستوى أرقى .. متفهمين تفكيرهم السطحي و منكرين عقلياتهم الضيقة و ربما تساءلنا بتعجب هل كان مؤذيا إلى هذا الحد ؟! لم نشعر بالأذى رغم الأذى ؛ لأنا مشغولون بقضايا كبيرة ، آلامنا محجوزة لهموم الأقصى و المسلمين في فلسطين و العراق و في كل البقاع قلوبنا مزدحمة بآلام الأمة التي تشغلنا كثيرا .. لم نعد قادرين أن نتذكر شيئا مما يخصنا لقد بعنا النفوس رغبة منا لم يبق لنا شيء لأنانيتنا لم يبق لنا مجال لننحني و نلتقط التفاهات أو نرتكب الحماقات . أي قارئي : إن لم نجد في زماننا منبرا للسيف فلن يعيقنا أن نرتقي منبر القلم ترى أي سبب سننتظره بعد زمن الإساءة لمحمد . صلى الله عليه و سلم
.
.
الاثنين, 31 مارس, 2008
نكتب عن خلجاتنا و يومياتنا التي لا تهم أحدا
إننا نكتب عن أمور قريبة جدا منا تحيط بنا في حلقة ضيقة
أضف تعليقا
اضيف في 03 مارس, 2009 09:40 ص , من قبل najlaas
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

جزاك الله خيرا على التعقيب ممتنة لحضورك يا غالية
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من لإمارات العربية المتحدة
بارك الله فيك .. أختي العزيزة
في زحمة الأيام وتشاغل الناس ، وانشغالهم ، هو سبب رئيس بأن لا يهتم أحيانا الواحد منا لأي إساءة حصلته له ،
بل تظل تلك الاساءة في القلب والعقل أغلب الأحيان