صفحات السماء
بيراع الشمس و مداد القمر / نجلاء عبد الرحيم
.
.

خلف النافذة

 
 
كان المطر يهطل بغزارة ، يقرع النوافذ بإيقاع يداعب القلوب ، و ينسل برودة من فتحات الأبواب تسري في الجسد كالرعشة ، فتدعو إلى سبل التدفئة ،،،
 يخيم على المدينة مزون رمادية تفيض بالخير  ، تحجب نور الشمس قليلا حيث لا نور و لا ظلمة ، جلست خلف النافذة أرمق فناء المنزل فقد حل ضيف جديد يرقص على رقعته ،
إنه المطر..
بصوته الأخاذ و عبقة الذي يعطر الأرض ، كل شيء في الخارج يبدو بلون داكن بعد أن استحم بالمطر ،   و زال عنه غلاف الغبار و أتربة الصيف ، كل شي يعكس سطحه صورة شيء آخر ، كما القلوب الطاهرة ،
ما أجمل الأرجاء عندما تتطهر ، كم هدية يجلبها لنا المطر ؟!
يسقينا .. يطهرنا .. و يمتعنا ..
 
لي صاحبة هي في الود كالمطر
تتساقط مشاعرها على الفؤاد فيضا لا يتوقف
نقية في أحاسيسها كحباته تماما
 
أدام الله قلبها عامرا بالود و الإيمان و الإخلاص
 
 
.


مطر
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.