.
.
الجمعة, 18 يناير, 2008
كان المطر يهطل بغزارة ، يقرع النوافذ بإيقاع يداعب القلوب ، و ينسل برودة من فتحات الأبواب تسري في الجسد كالرعشة ، فتدعو إلى سبل التدفئة ،،،
يخيم على المدينة مزون رمادية تفيض بالخير ، تحجب نور الشمس قليلا حيث لا نور و لا ظلمة ، جلست خلف النافذة أرمق فناء المنزل فقد حل ضيف جديد يرقص على رقعته ،
إنه المطر..
بصوته الأخاذ و عبقة الذي يعطر الأرض ، كل شيء في الخارج يبدو بلون داكن بعد أن استحم بالمطر ، و زال عنه غلاف الغبار و أتربة الصيف ، كل شي يعكس سطحه صورة شيء آخر ، كما القلوب الطاهرة ،
ما أجمل الأرجاء عندما تتطهر ، كم هدية يجلبها لنا المطر ؟!
يسقينا .. يطهرنا .. و يمتعنا ..
لي صاحبة هي في الود كالمطر
تتساقط مشاعرها على الفؤاد فيضا لا يتوقف
نقية في أحاسيسها كحباته تماما
أدام الله قلبها عامرا بالود و الإيمان و الإخلاص
.

مطر
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








