تضيء هالات النور من حولها
تتصاعد همتها ألسنة كاللهب
صفاؤها الذهبي يبهر الأنظار
كم يحلو الأنس بنورها و دفئها الحميمي
كانت تشتعل..
رغم الزمان الذي شاب و المكان الذي ذاب
كانت تشتعل و تذوب مع الأيام
و ذابت معها الأحلام
حتى ذوت كالشمعة
لم يبق من فتيل الشعلة شيء..
لكن ظلت تشتعل حتى الرمق الأخير..
حتى الذوبان
و ساح الشمع و سال من أعلى المنضدة..
قطرات على أديم الأرض
تلاشى الفتيل
خفت النور
.. و انطفأت..
و ساد الظلام
.
.
.
الخميس, 22 نوفمبر, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 25 نوفمبر, 2007 09:13 م , من قبل najlaas
أستاذي أبودانة
تعقيبك هنا فاجأني
لجماله و روعته
جزاك الله خيرا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










وماهي إلا بره حتى عاد النور من جديد بصيص أمل كان آخر خيط رفيع تمسكت به . .
نعم الأمل الذي وما زال الشعره الرفيعه التي لابد لكل حي الإلتفات إليها
وكل صاحب طموح وكل صاحب مشروع وكل من كان له معنا في العيش
سيتغير اللون الأصفر من الصحراء إلى اللون الأخضر وإن شحت المياه دهرا
لأن الصحراء تؤمن بالشعره الرفيعه . .