صفحات السماء
بيراع الشمس و مداد القمر / نجلاء عبد الرحيم
.
.

و انطفأت


كانت تشتعل
تضيء هالات النور من حولها
تتصاعد همتها ألسنة كاللهب
صفاؤها الذهبي يبهر الأنظار
كم يحلو الأنس بنورها و دفئها الحميمي
كانت تشتعل..
رغم الزمان الذي شاب و المكان الذي ذاب
كانت تشتعل و تذوب مع الأيام
و ذابت معها الأحلام
حتى ذوت كالشمعة
لم يبق من فتيل الشعلة شيء..
لكن ظلت تشتعل حتى الرمق الأخير..
حتى الذوبان
و ساح الشمع و سال من أعلى المنضدة..
قطرات على أديم الأرض
تلاشى الفتيل
خفت النور

..
و انطفأت..

و ساد الظلام
 
 
 
 
.

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 نوفمبر, 2007 08:56 ص , من قبل abudana7

وماهي إلا بره حتى عاد النور من جديد بصيص أمل كان آخر خيط رفيع تمسكت به . .

نعم الأمل الذي وما زال الشعره الرفيعه التي لابد لكل حي الإلتفات إليها
وكل صاحب طموح وكل صاحب مشروع وكل من كان له معنا في العيش

سيتغير اللون الأصفر من الصحراء إلى اللون الأخضر وإن شحت المياه دهرا

لأن الصحراء تؤمن بالشعره الرفيعه . .


اضيف في 25 نوفمبر, 2007 09:13 م , من قبل najlaas

أستاذي أبودانة

تعقيبك هنا فاجأني
لجماله و روعته


جزاك الله خيرا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.