في ذلك النهار الحارق ...
تضرعت إلى الله كثيرا
ليس لنبأ خيانة زوجها
الخبر الذي يطعن كرامة النساء
و يمزق لحمهن بأنين مرير ،،،
بل لأنها أشفقت عليه من غضب الله تعالى
سألت له الهداية مرارا ...
نثرت الكتيبات هنا و هناك لعله يقرأ فيتذكر
تعمدت سرد قصص على هامش الخيانة متصنعة غاية أخرى من قصصها
تحاشيا لمس رجولته
لكنه لم يتغير فلم تجد إلا النصح له سبيلا .. واجهته :
- يا فلان ، اتق الله و تب إليه ، و لا تمسن ما لم يحل لك .
- من أخبرك ؟!!!!!
- ليس المهم من أخبرني ، المهم دينك .
تركته و هو يفكر فيها بعمق ،
لم يكن يعلم أن في زوجته جمال آخر
غير الجمال الذي حسده عليه الكثيرون
جمال صلابتها عند خبر قد يجعل من مثلها تهجره مليا
أو أن تسهد وسادة الليل بالدموع و الحسرة
أو أن تحول البيت إلى جحيم أسود
جمال فكرها المتيقظ عندما عاملته كأي بشري خطاء ، يخطئ ثم يتوب
لم تتأثر ابتسامتها المشرقة ، ظلت كما كانت دائما زهرة الدار الندية التي تعطر قلب أسرته
شعر حينها بأنه يحبها أكثر ، بأنها جوهرة تستحق كل الاحترام ....
لم يعرف بعدها وسادة إلا تلك التي بجوار وسادتها
.
.
الاثنين, 05 نوفمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من أعماق وجداني أقول:
صعب علي أن أكتب تعليقا على هذه السطور الرائعة بتعبيرها الصادق
والمعبر بطريقة جميلة أعجبتني كثيرا
لكن هي كلمات شكر وإعجاب وإن لم تبلغ المبلغ المطلوب في حق الكاتبة
هنيئا لهذا القلم بين أناملك
أبودانه