صفحات السماء
بيراع الشمس و مداد القمر / نجلاء عبد الرحيم
.
.

تدوين النت أم القلم

 
 
لا أدري إن كنت أحب القلم أكثر أم الضرب على لوحة المفاتيح لتدوين يومياتي التي ما كنت لأسردها على الملأ ، لكن من يهتم ليقرأ في كل المدونات التي انتشرت بشكل متضخم هنا و هناك ،  مع القلم و الورقة أشعر بانسجام شاعري و تجاذب عشقي لذيذ ، أما مع جهاز الحاسوب فإني أسرد بلا توقف كأني في سباق مع ذاتي للبوح دون وعي مني، و أكون ناقدة ساخرة بدل شاعرية القلم ، أخشى أن ننساه أبدا مع التطور التقني و التكنولوجي يوما بعد يوم ،
،،
الحياة برفقة القلم لها طعم خاص ، نكهة سكب الكلمات بخط صاحبها لا تعادله لحظة سرد على الشبكة مهما كانت الحصيلة ،،
 
 القلم لولا رفعته لما أقسم الله - تعالى - به في كتابه الكريم ، لهذا أعتز بحمل قلم في حقيبتي و بضع وريقات أكثر من أحدث جهاز لابتوب متطور ، لا أحتاج إلى التطور عندما تتدافع الأفكار في مخيلتي ، و و تتقافز بحثا عن ورق ، كل ما أحتاجه حينها موهبة تفتح لي مساحات التخيل و تطوع لي مفردات العربية ، أحيانا أقف عاجزة بحثا عن كلمة ،، قد أشطب كل ما نثرته على  الورقة  التي أسهرت ليلتي لأني لم أجد الكلمة التي تبحث عنها مخيلتي و تتوافق مع  ما يخالجني من شعور ،  
 
و رغم ذلك لا أنكر متعة التدوين التي بدأت أشتهيها بشراهة ، أخشى من شراهتي لأني عندما أمتلئ أشبع و أتوقف على أمل عودة قريبة ، و عادة ما تكون عودتي بطيئة ، لا أريد أن أفكر بالآتي فقط أحب أن أستمتع بالتدوين حتى الرمق الأخير .
 
 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 اكتوبر, 2007 04:12 م , من قبل abudana7

استاذتي يافخر القلم

مادار بينكي وبين قلمك من حوار يدل على عمق العلاقة بينكما وغيرته من لوحة المفاتيح
لأنه يعلم أن أناملك هي التي تتفنن في رسم الحروف به بطريقة يستطيع هو وحده القيام بها

إنه القلم يافخر القلم

لقد إتخذته واحدا من عائلتك بل أكثر

ومهما كان ذوقك لن يتأثر نهمك
تتشتت أصابعنا بالأزرار ويجمعها قلم

قلم واحد عن مليون زر

ياصاحبة النهم


اضيف في 03 نوفمبر, 2007 10:58 م , من قبل jasem77

الافضل للكاتب أن لا يتخلى عن قلمه

لأنه لو تخلى عن قلمه لن يصبح كاتب

لكل كاتب مذكرات يكتبها وينقلها على النت

وفي كل خير


ننتظر جديدك


اضيف في 17 نوفمبر, 2007 08:21 م , من قبل بَيْدَبَا



كنت استنكه الكتابة بالقلم إلى حد الثمالة ..
فتروق لي الشخطات الجانبية ..
ولا اطيق الانتظار للكلمات أن تأتيني فإن أتتني أتممت موضوعي .. وإلا تأتي فهو في عداد مقالاتي وكتاباتي المبتورة ..


لكن الآن .. أصوات لوحة المفاتيح هي نكهة أخر للسرد على البرامج الحسوبية .. فهو يقتطع الزمن في الكتابة اليدوية ثم الادخال في مرحلة أخرى ..

لـــ مرحلة واحدة ؛ لنسميها التأليف والإدخال للنشر .



دمتي برخاء .. سردك ممتع




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.