.
.
الاثنين, 22 اكتوبر, 2007
لا أدري إن كنت أحب القلم أكثر أم الضرب على لوحة المفاتيح لتدوين يومياتي التي ما كنت لأسردها على الملأ ، لكن من يهتم ليقرأ في كل المدونات التي انتشرت بشكل متضخم هنا و هناك ، مع القلم و الورقة أشعر بانسجام شاعري و تجاذب عشقي لذيذ ، أما مع جهاز الحاسوب فإني أسرد بلا توقف كأني في سباق مع ذاتي للبوح دون وعي مني، و أكون ناقدة ساخرة بدل شاعرية القلم ، أخشى أن ننساه أبدا مع التطور التقني و التكنولوجي يوما بعد يوم ،
،،
الحياة برفقة القلم لها طعم خاص ، نكهة سكب الكلمات بخط صاحبها لا تعادله لحظة سرد على الشبكة مهما كانت الحصيلة ،،
القلم لولا رفعته لما أقسم الله - تعالى - به في كتابه الكريم ، لهذا أعتز بحمل قلم في حقيبتي و بضع وريقات أكثر من أحدث جهاز لابتوب متطور ، لا أحتاج إلى التطور عندما تتدافع الأفكار في مخيلتي ، و و تتقافز بحثا عن ورق ، كل ما أحتاجه حينها موهبة تفتح لي مساحات التخيل و تطوع لي مفردات العربية ، أحيانا أقف عاجزة بحثا عن كلمة ،، قد أشطب كل ما نثرته على الورقة التي أسهرت ليلتي لأني لم أجد الكلمة التي تبحث عنها مخيلتي و تتوافق مع ما يخالجني من شعور ،
و رغم ذلك لا أنكر متعة التدوين التي بدأت أشتهيها بشراهة ، أخشى من شراهتي لأني عندما أمتلئ أشبع و أتوقف على أمل عودة قريبة ، و عادة ما تكون عودتي بطيئة ، لا أريد أن أفكر بالآتي فقط أحب أن أستمتع بالتدوين حتى الرمق الأخير .
<<الصفحة الرئيسية
.
.








